تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1334

مساهمون:

ص١٣٣٤
سورة القلم [ مكية ، وهي اثنتان وخمسون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم ( ن والقلم وما يسطرون ) قال : ( وأما ( ن ) فهو نهر في الجنة . قال الله عز وجل : أجمد ، فجمد ، فصار مدادا ، ثم قال عز وجل للقلم : اكتب ، فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة . فالمداد مداد من نور ، والقلم قلم من نور ، واللوح لوح من نور ، ثم قال : فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك ، والقلم يؤدي إلى اللوح وهو ملك ، واللوح يؤدي إلى إسرافيل ، وإسرافيل يؤدي إلى ميكائيل ، وميكائيل يؤدي إلى جبرئيل ، وجبرئيل يؤدي إلى الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم ) ( 2 ) . وورد : ( أول ما خلق الله القلم فقال له : اكتب ، فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ) ( 3 ) . وفي رواية : ( ن ) اسم رسول الله صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - معاني الأخبار : 23 ، ذيل الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - القمي 2 : 198 ، ذيل الآية : 3 من سورة سبأ ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - الخصال 2 : 426 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، تأويل الآيات الظاهرة : 685 ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام .