تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
حياة مهناة ( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ) . ( جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ) : من تطهر من أدناس الكفر والمعاصي . والآيات الثلاث إما من كلام السحرة أو ابتداء كلام من الله . ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ) أي : من مصر ( فاضرب ) : فاجعل ( لهم طريقا في البحر يبسا ) : يابسا ( لا تخاف دركا ) آمنا من أن يدرككم العدو ( ولا تخشى ) . ( فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم ) : ما سمعت قصته ، ولا يعرف كنهه إلا الله ، فيه مبالغة ووجازة . ( وأضل فرعون قومه وما هدى ) . روي : ( إنه لما انتهى إلى البحر فرآه قد يبس ، فقال لقومه : ترون البحر قد يبس من فرقي فصدقوه ، فقال : " أنا ربكم الأعلى " 1 . فذلك قوله تعالى " وأضل فرعون قومه وما هدى " ) 2 . ( يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم ) : فرعون وقومه ( وواعدناكم جانب الطور الأيمن ) لمناجاة موسى ، وإنزال التوراة عليه ( ونزلنا عليكم المن والسلوى ) يعنى في التيه ، كما مر 3 . ( كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه ) بالإخلال بشكره ، والتعدي لما حد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق ( فيحل عليكم غضبى ) : فيلزمكم
هامش
( 1 ) - النازعات ( 79 ) : 24 . ( 2 ) - سعد السعود : 218 ، عن تفسير الكلبي . ( 3 ) - ذيل الآية : 57 ، من سورة البقرة .
التفسير الأصفى — صفحة 765 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى