فتنتم أنفسكم ) * بالنفاق . والقمي : بالمعاصي 1 . * ( وتربصتم ) * بالمؤمنين الدوائر
* ( وارتبتم ) * : وشككتم في الدين * ( وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ) * وهو الموت
* ( وغركم بالله الغرور ) * : الشيطان أو الدنيا .
* ( فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ) * ظاهرا وباطنا * ( مأواكم النار
هي مولاكم ) * القمي : هي أولى بكم 2 . * ( وبئس المصير ) * النار .
القمي : يقسم النور بين الناس يوم القيامة على قدر إيمانهم : يقسم للمنافق فيكون نوره
بين إبهام رجله اليسرى ، فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين : مكانكم حتى أقتبس من نوركم ،
فيقول المؤمنون لهم : ) ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ( ، فيرجعون ، فيضرب بينهم بسور . ثم
قال : والله ما عنى بذلك اليهود ولا النصارى ، وما عنى به إلا أهل القبلة 3 .
* ( ألم يأن ) * : ألم يأت وقته * ( للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من
الحق ولا يكونوا كالذين أو توا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير
منهم فاسقون ) * : خارجون عن دينهم .
قال : ( نزلت هذه الآية في القائم عليه السلام ) ولا يكونوا ( ، الآية ) 4 .
أقول : لعل المراد : إنها نزلت في شأن غيبة القائم عليه السلام وأهلها المؤمنين .
* ( إعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها ) * قال : ( يحييها الله بالقائم بعد موتها . قال :
يعني بموتها كفر أهلها ، والكافر ميت ) 5 . وفي رواية : ( العدل بعد الجور ) 6 . وقيل : تمثيل
لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة 7 . * ( قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) * .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 351 .
( 2 ) - القمي 2 : 351 .
( 3 ) - القمي 2 : 351 .
( 4 ) - كمال الدين 2 : 668 ، الباب : 58 ، الحديث : 12 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - كمال الدين 2 : 668 ، الباب : 58 ، الحديث : 13 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 6 ) - الكافي 8 : 267 ، الحديث : 390 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 7 ) - البيضاوي 5 : 118 .