ما يقرب منه 1 . * ( وهو بكل شئ عليم ) * : يستوي عنده الظاهر والخفي .
* ( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) * قد مر
تفسيره في الأعراف 2 . يعلم ما يلج في الأرض ) * كالبذور * ( وما يخرج منها ) * كالزروع
* ( وما ينزل من السماء ) * كالأمطار * ( وما يعرج فيها ) * كالأبخرة * ( وهو معكم أين ما
كنتم ) * فلا ينفك علمه وقدرته عنكم بحال * ( والله بما تعملون بصير ) * فيجازيكم عليه .
* ( له ملك السماوات والأرض ) * ذكره مع الإعادة ، كما ذكره مع الإبداء ، لأنه
كالمقدمة لهما * ( وإلى الله ترجع الأمور ) * .
* ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور ) * :
بمكنوناتها .
* ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) * من الأموال التي
جعلكم الله خلفاء في التصرف فيها ، فهي في الحقيقة له لا لكم ، أو التي استخلفكم عمن
قبلكم في تملكها والتصرف فيها ، وفيه توهين للإنفاق على النفس . * ( فالذين امنوا منكم
وأنفقوا لهم أجر كبير ) * وعد فيه مبالغات .
* ( وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ
ميثاقكم ) * : وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان قبل ذلك * ( إن كنتم مؤمنين ) * .
* ( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) * : من
ظلمات الكفر إلى نور الأيمان * ( وإن الله بكم لرءوف رحيم ) * .
* ( وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ) * : فيما يكون قربة إليه * ( ولله ميراث السماوات
والأرض ) * : يرث كل شئ فيهما ولا يبقى لأحد مال ، وإذا كان كذلك فإنفاقه بحيث
يستخلف عوضا يبقى ، وهو الثواب ، كان أولى .
* ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ) * بيان لتفاوت المنفقين والمقاتلين ،
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 141 ، قطعة من حديث : 7 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وانظر نهج البلاغة : 87 ، الخطبة : 49 .
( 2 ) - ذيل الآية : 54 .