تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1263

مساهمون:

ص١٢٦٣
سورة الحديد [ مدنية ، وهي تسع وعشرون آية ] 1 بسم الله الرحمن الرحيم * ( سبح لله ما في السماوات والأرض ) * أتى بصيغة الماضي في بعض السور ، وبصيغة المستقبل في آخر وفي آخر بصيغة المصدر ، إشعارا بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع الأوقات ، لأنه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات . وإنما عدي باللام وهو معدى بنفسه ، إشعارا بأن إيقاع الفعل لأجل الله وخالصا لوجهه . * ( وهو العزيز الحكيم ) * فيه إشعار بما هو المبدأ للتسبيح . * ( له ملك السماوات والأرض ) * فإنه الخالق لها والمتصرف فيها يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير ) * . هو الأول ) * : قبل كل شئ * ( والاخر ) * : بعد كل شئ * ( والظاهر ) * على كل شئ ، بالقهر له * ( والباطن ) * : الخبير بباطن كل شئ ، وأيضا : هو الأول يبتدأ منه الأسباب ، والآخر ينتهي إليه المسببات : ( والظاهر وجوده من كل شئ بما يرى في خلقه من علامات التدبير ، والباطن الذي بطن من خفيات الأمور ، فلا يكتنه حقيقة ذاته العقول ) . كذا ورد ، أو
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .