تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1226

مساهمون:

ص١٢٢٦
فتركوه . * ( أم للإنسان ما تمنى ) * أي : ليس له كل ما يتمنى ، والمراد نفي طمعهم في شفاعة الآلهة وغير ذلك مما يتمنون . * ( فلله الآخرة والأولى ) * يعطي منهما ما يشاء لمن يريد ، وليس لأحد أن يتحكم عليه في شئ منهما . * ( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله ) * في الشفاعة * ( لمن يشاء ويرضى ) * . * ( إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ) * بأن سموهم بنات . * ( وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ) * . * ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) * : فاعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه ، فإن من غفل عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا ، بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه ، لا تزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل . * ( ذلك مبلغهم من العلم ) * لا يتجاوزه علمهم ، اعتراض مقرر لقصور هممهم على الدنيا . * ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ) * يعني إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب ، فلا تتعب نفسك في دعوتهم ، إذ ما عليك إلا البلاغ ، وقد بلغت . * ( ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) * : بالمثوبة الحسنى . * ( الذين يجتنبون كبائر الإثم ) * : ما يكبر عقابه من الذنوب ، وهو ما رتب الوعيد عليه بخصوصه * ( والفواحش ) * من الكبائر خصوصا * ( إلا اللمم ) * : إلا ما قل وصغر ، فإنه مغفور من مجتنبي الكبائر ، والاستثناء منقطع .