* ( عند سدرة المنتهى ) * ( التي ينتهي إليها أعمال أهل الأرض ) . كذا ورد 1 .
* ( عندها جنة المأوى التي يأوي إليها المتقون .
قال : ( وإن غلظ السدرة لمسيرة مائة عام من أيام الدنيا ، وان الورقة منها تغطي أهل
الدنيا ) 2 .
وفي النبوي : ( رأيت على كل ورقة من ورقها 3 ملكا قائما يسبح الله عز وجل ) 4 .
* ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ) * تفخيم وتكثير لما يغشاها ، بحيث لا يكتنهها 5 نعت
ولا يحصيها عد . القمي : لما رفع الحجاب بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله غشي نوره السدرة 6 .
* ( ما زاغ البصر ) * : ما مال بصر رسول الله صلى الله عليه وآله عما رآه * ( وما طغى : وما تجاوزه ، بل
أثبته إثباتا صحيحا مستقيما .
* ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) * قال : ( يعني أكبر الآيات ) 7 . القمي : يقول : لقد
سمع كلاما لولا أنه قوي ما قوي 8 .
وورد : ( رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملأ ما
بين السماء والأرض ) 9 .
وورد : ( رآى جبرئيل في صورته مرتين ، هذه المرة ومرة أخرى ، وذلك أن خلق
هامش
( 1 ) - علل الشرائع 1 : 277 ، الباب : 185 ، قطعة من حديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 2 ) - المصدر : 278 ، الباب : 185 ، ذيل الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 3 ) - في المصدر : ( من أوراقها ) .
( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 175 .
( 5 ) - لا يكتنهه الوصف ، بمعنى لا يبلغ كنهه ، أي : قدره وغايته . الصحاح 6 : 2247 ( كنه ) .
( 6 ) - القمي 2 : 338 .
( 7 ) - علل الشرائع 1 : 278 ، الباب : 185 ، ذيل الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 8 ) - القمي 2 : 335 .
( 9 ) - التوحيد : 116 ، الباب : 8 ، الحديث : 18 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .