تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1225

مساهمون:

ص١٢٢٥
جبرئيل عظيم ، فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم إلا الله رب العالمين ) 1 . وفي رواية : ( يا علي إن الله أشهدك معي في سبع مواطن : أما أول ذلك : فليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ فقلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا مثالك معي ، وإذ الملائكة صفوف ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ قال : هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيامة ، فدنوت ونطقت بما كان ويكون 2 إلى يوم القيامة . والثاني : حين أسري بي في المرة الثانية ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا مثالك معي فكشط لي عن سبع سماوات ، حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها ) الحديث 3 . وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ( ما لله عز وجل آية هي أكبر مني ) 4 . * ( أفرأيتم اللات والعزى ) * . * ( ومناة الثالثة الأخرى ) * هي أصنام كانت لهم يعبدونها . * ( ألكم الذكر وله الأنثى ) * . قيل : إنكار لقولهم : الملائكة بنات الله وهذه الأصنام هياكلها ، أو استوطنها جنيات هن بناته 5 ! ! تعالى الله عن ذلك . * ( تلك إذا قسمة ضيزى ) * : جائرة ، حيث جعلتم له ما تستنكفون منه . * ( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم واباؤكم ) * أي : الأصنام ما هي باعتبار الألوهية إلا أسماء تطلقونها عليها . * ( ما أنزل الله بها من سلطان ) * : من حجة وبرهان يتعلقون بها * ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى : الرسول والكتاب
هامش
( 1 ) - المصدر : 263 ، الباب : 36 ، قطعة من حديث : 5 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - في المصدر : ( وبما يكون ) . ( 3 ) - القمي 2 : 335 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 4 ) - الكافي 1 : 207 ، قطعة من حديث : 3 ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام . ( 5 ) - البيضاوي 5 : 102 .