تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1223

مساهمون:

ص١٢٢٣
مشافهة 1 . ورد : ( كان فيما أوحى إليه الآية التي في سورة البقرة : ) لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ( الآية 2 . قال : وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم إلى أن بعث الله محمدا وعرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها ، وقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعرضها على أمته فقبلوها ) 3 . * ( ما كذب الفؤاد ما رأى . سئل هل رآى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه عز وجل ؟ فقال : ( نعم ، بقلبه رآه ، أما سمعت الله يقول : ) ما كذب الفؤاد ما رأى ( لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد ) 4 . وفي رواية : ( رأى عظمة ربه تعالى بفؤاده ولم يرها بعينه ) 5 كما مر . وفي أخرى : ( ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ، ثم أخبر بما رأى فقال : ) لقد رأى من آيات ربه الكبرى ( فآيات الله غير الله ) 6 . وفي النبوي : سئل عن هذه الآية فقال : ( رأيت نورا ) 7 . أقول : إنما اختلفت الأجوبة لاختلاف مراتب أفهام المخاطبين في الذكاء وغموض المسألة . * ( أفتمارونه على ما يرى ) * : أفتجادلونه عليه ، من المراء . * ( ولقد رآه نزلة أخرى ) * : مرة أخرى ، بنزول ودنو .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 334 . ( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 284 . ( 3 ) - الاحتجاج 1 : 327 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) - التوحيد : 116 ، الباب : 8 ، الحديث : 17 ، عن الكاظم عليه السلام . ( 5 ) - الاحتجاج 1 : 327 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 6 ) - الكافي 1 : 96 ، الحديث : 2 ، التوحيد : 111 ، الباب : 8 ، الحديث : 9 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . ( 7 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 175 .