تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1220

مساهمون:

ص١٢٢٠
بعدي فقال المنافقون : لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى ، وما ينطق في شأنه إلا بالهوى . فأنزل الله الآيات . يقول الله عز وجل : وخالق النجم إذا هوى ، ما ضل صاحبكم ، يعني في محبة علي ، وما غوى ، وما ينطق عن الهوى ، يعني في شأنه ) 1 . وفي رواية قال : ( أقسم بقبر 2 محمد إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته وما غوى ، وما ينطق عن الهوى يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ) 3 . * ( علمه شديد القوى ) * قيل : يعني جبرئيل 4 . والقمي : يعني الله عز وجل 5 . * ( ذو مرة ) * قيل : أي : ذو حصافة 6 في عقله ورأيه 7 * ( فاستوى ) * : فاستقام . قيل : يعني جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها 8 ، فإنه روي : ( ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد صلى الله عليه وآله ، مرة في السماء ومرة في الأرض ) 9 . والقمي : يعني رسول الله صلى الله عليه وآله 10 . وورد : ( ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية ) 11 . * ( وهو بالأفق الأعلى ) * قيل : يعني جبرئيل 12 ، والقمي : يعني رسول الله 13 .
هامش
( 1 ) - الأمالي ( للصدوق ) : 453 ، المجلس : 83 ، الحديث : 4 ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفيه أيضا : 468 ، المجلس : 86 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ما يقرب منه . ( 2 ) - في المصدر : ( أقسم بقبض محمد ) . ( 3 ) - الكافي 8 : 380 ، الحديث : 574 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - تفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 265 ، البيضاوي 5 : 101 . ( 5 ) - القمي 2 : 334 . ( 6 ) - الحصيف : المحكم العقل . الصحاح 4 : 1344 ( حصف ) . ( 7 ) - الكشاف 4 : 28 ، البيضاوي 5 : 101 . ( 8 ) - البيضاوي 5 : 101 . ( 9 ) - البيضاوي 5 : 101 . ( 10 ) - القمي 2 : 334 . ( 11 ) - المصدر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . ( 12 ) - جامع البيان ( للطبري ) 27 : 26 ، عن الربيع ، وتفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 265 ، عن عكرمة . ( 13 ) - القمي 2 : 334 .
التفسير الأصفى — صفحة 1220 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى