تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1192

مساهمون:

ص١١٩٢
قراءتهم عليهم السلام بالثاء المثلثة والباء الموحدة ( 1 ) ، يعني فتوقفوا حتى يتبين الحال ( أن تصيبوا ) : كراهة إصابتكم ( قوما بجهالة ) : جاهلين بحالهم ( فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) . ( نزلت في الوليد بن عقبة ( 2 ) ، حيث أخبر عن بني المصطلق بالارتداد ، فهم المؤمنون بقتالهم ) . كذا ورد ( 3 ) . ( واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ) : لوقعتم في العنت ، وهو الجهد والهلاك . وفيه إشعار بأن بعضهم أشار إليه بالإيقاع ببني المصطلق . ( ولكن الله حبب إليكم الأيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) . قيل : هو خطاب للمؤمنين الذين لم يفعلوا ذلك ولم يكذبوا لغرضهم الفاسد ، تحسينا لهم وتعريضا بذم من فعل ( 4 ) . قال : ( الفسوق : الكذب ) ( 5 ) . وورد : ( الأيمان : أمير المؤمنين عليه السلام ، والكفر والفسوق والعصيان : الأول والثاني والثالث ) ( 6 ) . ( أولئك هم الراشدون ) يعني أولئك الذين فعل الله بهم ذلك ، هم الذين أصابوا الطريق السوي . ( فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم ) . ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) : تقاتلوا ( فأصلحوا بينهما ) بالنصح
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 131 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - مرت ترجمته ذيل الآية : 20 من سورة السجدة . ( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 132 ، عن ابن عباس ومجاهد . ( 4 ) - الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 16 : 314 ، بالمضمون . ( 5 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 133 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 6 ) - الكافي 1 : 426 ، الحديث : 71 ، القمي 2 : 319 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .