الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ) .
( وبدا لهم ) : ظهر لهم ( سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ) .
( وقيل اليوم ننساكم ) : نترككم في العذاب ترك ما ينسى . ( كما نسيتم لقاء
يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ) .
( ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون
منها ولا هم يستعتبون ) : لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم ، أي : يرضوه لفوات أوانه .
( فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين ) إذ الكل نعمة منه .
( وله الكبرياء في السماوات والأرض ) إذ ظهر فيها آثار قدرته ( وهو العزيز )
الذي لا يغلب ( الحكيم ) فيما قدر وقضى ، فاحمدوه وكبروه وأطيعوه له .
التفسير الأصفى — صفحة 1163
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٦٣