تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1160

مساهمون:

ص١١٦٠
( من عمل صالحا فلنفسه ) ثوابه ( ومن أساء فعليها ) عقابه ( ثم إلى ربكم ترجعون ) فيجازيكم على أعمالكم . ( ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب ) : التوراة ( والحكم ) : والحكمة ، أو فصل الخصومات ( والنبوة ) إذ كثر الأنبياء فيهم ما لم يكثر في غيرهم ( ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ) : عالمي زمانهم . ( واتيناهم بينات من الأمر ) : أدلة من أمر الدين ( فما اختلفوا ) في ذلك الأمر ( إلا من بعد ما جاءهم العلم ) بحقيقة الحال ( بغيا بينهم ) : عداوة وحسدا . ( إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) . ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر ) : طريقة من أمر الدين ( فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) . القمي : هذا تأديب لرسول الله صلى الله عليه وآله ، والمعنى لأمته ( 1 ) . ( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ) مما أراد بك ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) . ( هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ) . ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ) : اكتسبوها ( أن نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون . ( وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ) . ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) بأن أطاعه وبنى عليه دينه . القمي : نزلت في قريش ، كلما هووا شيئا عبدوه ، وجرت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله في أصحابه الذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السلام ، واتخذوا إماما بأهوائهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 294 . ( 2 ) - القمي 2 : 294 .
التفسير الأصفى — صفحة 1160 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى