تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1142

مساهمون:

ص١١٤٢
( وإنهم ) : وإن الشياطين ( ليصدونهم ) أي : العاشين ( عن السبيل ) : سبيل الحق ( ويحسبون أنهم مهتدون ) . ( حتى إذا جاءنا ) أي : العاشي ( قال ) أي : للشيطان ( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين ) : بعد المشرق من المغرب ( فبئس القرين ) أنت . ( ولن ينفعكم اليوم ) ما أنتم عليه من التمني ( إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون ) . قال : ( نزلت هكذا : حتى إذا جائنا ، يعني فلانا وفلانا ، يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : ) يا ليت ( ، الآيتين . قال : ) إذ ظلمتم ( آل محمد حقهم ) ( 1 ) . ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ) . إنكار تعجب ( 7 ) - القمي 2 : 286 ، عن أبي جعفر عليه السلام . من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم ، بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم في الضلال ، بحيث صار عشاهم عمى مقرونا بالصمم . ( فإما نذهبن بك ) فإن قبضناك قبل أن نريك عذابهم . و ( ما ) مزيدة للتأكيد . ( فإنا منهم منتقمون ) بعدك . ( أو نرينك ) : أو إن أردنا أن نريك ( الذي وعدناهم ) من العذاب ( فإنا عليهم مقتدرون ) : لا يفوتوننا . روي : ( إنه أري ما يلقى ذريته من أمته بعده ، فما زال منقبضا ولم ينبسط ضاحكا حتى لقى الله عز وجل ) ( 2 ) . وورد : إنه قال في حجة الوداع بمنى : ( لألفينكم ( 3 ) ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 286 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 16 : 92 ، تفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 44 . ( 3 ) - ألفيت الشئ : وجدته . الصحاح 6 : 2484 ( لفا ) .