يعني إلى الناس ( 1 ) . ( إنه علي ) عن صفات المخلوقين ( حكيم ) : يفعل ما يقتضيه حكمته .
( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) أي : أرسلناه إليك بالوحي .
قال : ( خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره
ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده ) ( 2 ) .
وفي رواية : ( فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الروح التي يعطيها الله
عز وجل من شاء ، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم ) ( 3 ) .
( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) أي : قبل الوحي ( ولكن جعلناه نورا
نهدي به من نشاء من عبادنا ) .
قال : ( بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان ، حتى بعث الله عز وجل
الروح التي ذكر في الكتاب ، فلما أوحاها علم بها العلم والفهم ) ( 4 ) .
وفي رواية : ( علي هو النور ، هدى به من هدى من خلقه ) ( 5 ) .
( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) قال : ( يقول : تدعو ) ( 6 ) . وفي رواية : ( إنك لتأمر
بولاية علي وتدعو إليها ، وعلي هو الصراط المستقيم ) ( 7 ) .
( صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) قال : ( يعني عليا ، إنه
جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ ، وائتمنه عليه ) ( 8 ) . ( ألا إلى
الله تصير الأمور ) بارتفاع الوسائط والتعلقات .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 279 .
( 2 ) - الكافي 1 : 273 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - المصدر ، 274 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 4 ) - المصدر ، 274 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 280 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : ( به هدى من هدى ) .
( 6 ) - الكافي 5 : 13 ، قطعة من حديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 7 ) - القمي 2 : 280 ، بصائر الدرجات : 78 ، ذيل الحديث : 5 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 8 ) - القمي 2 : 280 ، عن أبي جعفر عليه السلام .