تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣
ورد : ( حق من أساءك أن تعفو عنه ، وإن علمت أن العفو يضر انتصرت ، ثم تلا هذه الآية ) ( 1 ) . ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ) : يبتدؤونهم بالإضرار ، ويطلبون ما لا يستحقونه تجبرا عليهم ( ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) . ( ولمن صبر ) على الأذى ( وغفر ) ولم ينتصر ( إن ذلك ) منه ( لمن عزم الأمور ) . ( ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ) : من بعد خذلان الله إياه ( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل ) أي : إلى رجعة إلى الدنيا . ( وتراهم يعرضون عليها ) أي : على النار ، ويدل عليها العذاب . ( خاشعين من الذل ) : متذللين متقاصرين مما يلحقهم من الذل ( ينظرون من طرف خفي ) يبتدئ نظرهم إلى النار ، من تحريك لأجفانهم ضعيف ، كالمصبور ينظر إلى السيف . ( وقال الذين امنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ) بالتعريض للعذاب المخلد ( يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ) . ( وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ) إلى الهدى والنجاة . ( هذه الآيات من قوله : ) ولمن انتصر ( إلى آخرها نزلت في القائم وأصحابه ، وانتصارهم من أعدائهم ) . كذا ورد ( 2 ) . قال : ( و ) الظالمين ( يعني آل محمد حقهم . وعلي عليه السلام هو العذاب ، ينظرون إليه من طرف خفي ) ( 3 ) . ( استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجاء يومئذ
هامش
( 1 ) - الخصال 2 : 570 ، قطعة من حديث : 1 ، عن علي بن الحسين عليهما السلام . ( 2 ) - و ( 3 ) - القمي 2 : 278 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1133 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى