تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
وورد في تأويل : ( الرحمة : رسول الله ، واللسان الصدق العلي : أمير المؤمنين صلوات الله عليه ) 1 . ( واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا ) : موحدا أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، وأسلم وجهه لله . وعلى قراءة الفتح 2 : أخلصه الله . ( وكان رسولا نبيا ) . قد سبق بيان الرسول والنبي في الأعراف 3 . ( وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ) : مناجيا . ( ووهبنا له من رحمتنا أخاه ) : معاضدة أخيه ومؤازرته ، إجابة لدعوته " واجعل لي وزيرا من أهلي " 4 ( هارون نبيا ) . ( واذكر في الكتاب إسماعيل ) . قيل : هو إسماعيل بن إبراهيم 5 . وفي رواية : ( هو إسماعيل بن حزقيل ) 6 . ( إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ) . ورد : ( إنما سمي صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة ، ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك ، فقال له إسماعيل : ما زلت منتظرا لك ) 7 . ( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) . ( واذكر في الكتاب إدريس ) قيل : هو سبط شيث وجد أبي نوح ، واسمه أخنوخ 8 . وروى : ( إنه إنزل عليه ثلاثون صحيفة ، وإنه أول من خط بالقلم ، ونظر في علم النجوم
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 51 ، عن العسكري عليه السلام . ( 2 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 517 ، البيضاوي 4 : 9 ، وفيه : ( وقرأ الكوفيون بالفتح على أن الله أخلصه ) . ( 3 ) - ذيل الآية : 157 . ( 4 ) - طه ( 20 ) : 29 . ( 5 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 518 . ( 6 ) - المصدر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، القمي 2 : 51 . ( 7 ) - الكافي 2 : 105 ، الحديث : 7 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 8 ) - البيضاوي 4 : 10 .