تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
والكبير ) 1 . ( ما دمت حيا ) . ( وبرا بوالدتي ) . عطف على ( مباركا ) . ( ولم يجعلني جبارا شقيا ) . ورد : ( إنه عد العقوق من الكبائر ، قال : لأن الله جعل العاق جبارا شقيا في قوله ، حكاية عن عيسى ) 2 . ( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ) . ( ذلك عيسى ابن مريم ) لا ما يصفه النصارى . وهو تكذيب لهم فيما يصفونه ، على الوجه الأبلغ ، حيث جعله الموصوف بأضداد ما يصفونه ، ثم عكس الحكم . ( قول الحق ) أي : هو قول الحق الذي لا ريب فيه ( الذي فيه يمترون ) القمي : أي : يتخاصمون 3 . ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه ) . تكذيب للنصارى وتنزيه لله عما بهتوه . ( إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) . تبكيت لهم بأن من إذا أراد شيئا أوجده ب‍ ( كن ) كان منزها عن شبه الخلق ، والحاجة في اتخاذ الولد بإحبال الإناث . ( وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) . ( فاختلف الأحزاب من بينهم ) اليهود والنصارى ، أو فرق النصارى ، فإن منهم من قال : ابن الله ، ومنهم من قال : هو الله ، هبط إلى الأرض ، ثم صعد إلى السماء ، ومنهم من قال : هو عبد الله ونبيه . ( فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) . ( أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ) أي : ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة ( لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ) . ( وأنذرهم يوم الحسرة ) : يوم يتحسر الناس ، المسئ على إساءته ، والمحسن على ،
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 50 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 286 ، الباب : 28 ، ذيل الحديث : 33 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . القمي 2 : 50 ، وفيه : ( يخاصمون ) .
التفسير الأصفى — صفحة 740 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى