تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ) : لن تكسد ولن تهلك بالخسران . والتجارة تحصيل الثواب بالطاعة . ( ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله ) على ما يقابل أعمالهم . قال : ( هو الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليه معروفا في الدنيا ) ( 1 ) . ( إنه غفور ) لفرطاتهم ( شكور ) لطاعاتهم . ( والذي أوحينا إليك من الكتاب ) يعني القرآن ( هو الحق مصدقا لما بين يديه ) من الكتب السماوية ( إن الله بعباده لخبير بصير ) : عالم بالبواطن والظواهر . ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) . قال : ( هي في ولد علي وفاطمة ) ( 2 ) . وفي رواية : ( أراد الله بذلك العترة الطاهرة ، ولو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة ، لقوله : ) ( جنات عدن يدخلونها ) ( 3 ) . وقال : ( ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى ضلال . فقيل : أي شئ الظالم لنفسه ؟ قال : الجالس في بيته لا يعرف حق الامام ، والمقتصد : العارف بحق الامام ، والسابق بالخيرات : الامام ) ( 4 ) . وفي معناه أخبار كثيرة ( 5 ) ، وفي بعضها : ( أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 407 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 2 ) - بصائر الدرجات : 45 ، الباب : 21 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 229 ، الباب : 23 ، الحديث : 1 . ( 4 ) - الكافي 1 : 215 ، ذيل الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - راجع : المصدر : 214 ، الحديث : 1 ، و 215 ، الحديث : 3 ، الاحتجاج 2 : 139 ، بصائر الدرجات : 44 ، الباب : 21 ، الحديث : 2 .