تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1027

مساهمون:

ص١٠٢٧
وآخر سيئا ، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد ، وأما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين عليهما السلام ومن قتل من آل محمد شهيدا ) ( 1 ) . وفي رواية : ( الظالم يحوم ( 2 ) حول نفسه ، والمقتصد يحوم حول قلبه ، والسابق يحوم حول ربه ) ( 3 ) . ( جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) . ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور ) للمذنبين ( شكور ) للمطيعين . ( الذي أحلنا دار المقامة ) : دار الإقامة ( من فضله لا يمسنا فيها نصب ) : تعب ( ولا يمسنا فيها لغوب ) : كلال ، إذ لا تكليف فيها ولا كد . قال : ( يعني المقتصد والسابق ) ( 4 ) . وفي رواية : ( أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب ، وأما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، وأما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة فهم الذين ) قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ( 5 ) . ( والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم ) : لا يحكم عليهم بموت ثان ( فيموتوا ) ويستريحوا ( ولا يخفف عنهم من عذابها ) بل كلما خبت زيدوا سعيرا ( كذلك نجزي كل كفور ) .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 409 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - حام حول الشئ ، أي : دار . الصحاح 5 : 1908 ( حوم ) . ( 3 ) - معاني الأخبار : 104 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه ( يحوم حوم ) بدل : ( يحوم حول ) في المواضع الثلاث . ( 4 ) - معاني الأخبار : 105 ، ذيل الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 408 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .