تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم ) ( 1 ) ففي الضالين المضلين ، فإنهم يحملون أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم ، وكل ذلك أوزارهم ، ليس فيها شئ من أوزار غيرهم . ( وإن تدع مثقلة ) : نفس أثقلتها الأوزار ( إلى حملها ) : تحمل بعض أوزارها ( لا يحمل منه شئ ) : لم تجب بحمل شئ منه . نفى أن يحمل عنها ذنبها ، كما نفى أن يحمل عليها ذنب غيرها . ( ولو كان ذا قربى ) : ولو كان المدعو ذا قرابتها . أضمر المدعو لدلالة ( إن تدع ) عليه . ( إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ) إذ غيرهم لا ينتفعون به ( ومن تزكى ) : تطهر من دنس المعاصي ( فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير ) فيجازيه على تزكيته . ( وما يستوي الأعمى والبصير ) : الكافر والمؤمن . ( ولا الظلمات ولا النور ) : ولا الباطل ولا الحق . ( ولا الظل ولا الحرور ) : ولا الثواب ولا العقاب . و ( لا ) لتأكيد نفي الاستواء ، وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد . والحرور : السموم . ( وما يستوي الاحياء ولا الأموات ) : العلماء والجهلاء ، أو تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ، ولذلك كرر الفعل . ( إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور ) : المصرين على الكفر . ( إن أنت إلا نذير ) : فما عليك إلا الانذار ، وأما الاسماع فلا إليك ، ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم . ( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة ) : أهل عصر ( إلا خلا ) : مضى . ( فيها نذير ) من نبي أو وصي نبي . القمي : لكل زمان إمام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) العنكبوت ( 29 ) : 13 . ( 2 ) القمي 2 : 209 .