( أفحسب ) 1 بسكون السين ورفع الباء ، يعني أفكافيهم في النجاة . ( إنا اعتدنا جهنم
للكافرين نزلا ) قال : ( مأوى ومنزلا ) 2 .
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) .
( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) : ضاع وبطل لكفرهم ( وهم يحسبون أنهم
يحسنون صنعا ) لعجبهم واعتقادهم أنهم على الحق .
قال : ( هم النصارى والقسيسون والرهبان ، وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة ،
والحرورية 3 وأهل البدع ) 4 .
( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم
القيامة وزنا ) . قال : ( ولا يعبأ بهم ، لأنهم لم يعبأوا بأمره ونهيه ) 5 .
( ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا ) .
( إن الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ) . قال : ( الجنة
مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، الفردوس أعلاها درجة ) 6 .
قال : ( نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان وعمار ) 7 .
( خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) : تحولا 8 . قال : ( لا يريدون بها بدلا ) 9 .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 495 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) - القمي 2 : 46 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - حروراء ، أو حرورا : موضع غير بعيد من الكوفة ، اجتمع فيه أهل الخوارج عندما جهروا بالخروج على
علي عليه السلام وسرعان ما قضى عليهم إلى آخر رجل تقريبا في وقعة النهروان الدامية . وقد نسب الخوارج إلى
حروراء ، فعرفوا بالحرورية . دائرة المعارف الاسلامية 7 : 361 ( حروراء ) .
( 4 ) - القمي 2 : 46 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 5 ) - الاحتجاج 1 : 364 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : ( ولا يعبأ بهم بأمره ونهيه يوم القيامة ) .
( 6 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 498 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 7 ) - القمي 2 : 46 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 8 ) - لم ترد في ( ب ) .
( 9 ) - القمي 2 : 46 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .