تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
دكاء ) : أرضا مستوية ( وكان وعد ربي حقا ) . القمي : إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان ، انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا ، وأكلوا الناس . وهو قوله تعالى : " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون " 1 . وورد : ( هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة ، وليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر ) 2 . ( والردم في التأويل التقية ، وهي 3 الحصن الحصين ، فإذا جاء الوعد رفعت ، وانتقم من أعداء الله ) . كذا ورد 4 . ( وتركنا بعضهم يومئذ ) قال : ( يعني يوم القيامة ) 5 . ( يموج في بعض ) : يختلطون ، مزدحمين ، حيارى ( ونفخ في الصور ) لقيام الساعة ( فجمعناهم جمعا ) للحساب والجزاء . ( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ) أي : أبرزناها لهم ، فشاهدوها . ( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ) أي : كانوا صما عنه . قال : ( لم يعبهم بما صنع هو بهم ، ولكن عابهم بما صنعوا ، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ ) 6 . ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) يعبدونهم أو يحبونهم ، أي : أفحسبوا أنهم ينجونهم من عذابي . وفي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام :
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 41 . والآية في سورة الأنبياء ( 21 ) : 96 . ( 2 ) - المصدر ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - في ( ج ) : ( وهو ) . ( 4 ) - العياشي 2 : 351 ، الحديث : 86 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - المصدر ، الحديث : 87 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 6 ) - المصدر : 352 ، الحديث : 88 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيه : ( لم يعاتبهم . . . ولكن يعاتبهم ) .