دكاء ) : أرضا مستوية ( وكان وعد ربي حقا ) .
القمي : إذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان ، انهدم ذلك السد وخرج يأجوج
ومأجوج إلى الدنيا ، وأكلوا الناس . وهو قوله تعالى : " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
وهم من كل حدب ينسلون " 1 .
وورد : ( هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة ، وليس منهم رجل يموت حتى يولد له من
صلبه ألف ولد ذكر ) 2 .
( والردم في التأويل التقية ، وهي 3 الحصن الحصين ، فإذا جاء الوعد رفعت ، وانتقم من
أعداء الله ) . كذا ورد 4 .
( وتركنا بعضهم يومئذ ) قال : ( يعني يوم القيامة ) 5 . ( يموج في بعض ) : يختلطون ،
مزدحمين ، حيارى ( ونفخ في الصور ) لقيام الساعة ( فجمعناهم جمعا ) للحساب
والجزاء .
( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ) أي : أبرزناها لهم ، فشاهدوها .
( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ) أي : كانوا
صما عنه . قال : ( لم يعبهم بما صنع هو بهم ، ولكن عابهم بما صنعوا ، ولو لم يتكلفوا لم يكن
عليهم شئ ) 6 .
( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) يعبدونهم أو
يحبونهم ، أي : أفحسبوا أنهم ينجونهم من عذابي . وفي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام :
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 41 . والآية في سورة الأنبياء ( 21 ) : 96 .
( 2 ) - المصدر ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - في ( ج ) : ( وهو ) .
( 4 ) - العياشي 2 : 351 ، الحديث : 86 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - المصدر ، الحديث : 87 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 6 ) - المصدر : 352 ، الحديث : 88 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيه : ( لم يعاتبهم . . . ولكن يعاتبهم ) .