من معمورة الأرض 1 . ( وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) .
قال : ( ورد على قوم قد أحرقتهم 2 الشمس ، وغيرت أجسادهم وألوانهم ، حتى
صيرتهم كالظلمة ) 3 . قال : ( لم يعلموا صنعة البيوت ) 4 . والقمي : لم يعلموا صنعة الثياب 5 .
( كذلك ) كان أمره ( وقد أحطنا بما لديه خبرا ) من الجنود والآيات والعدد
والأسباب 6 .
( ثم أتبع سببا ) : طريقا ثالثا معترضا بين المشرق والمغرب ، آخذا من الجنوب إلى
الشمال . قال : ( سببا في ناحية الظلمة ) 7 .
( حتى إذا بلغ بين السدين ) بين الجبلين المبني بينهما سده ( وجد من دونهما
قوما لا يكادون يفقهون قولا ) لغرابة لغتهم ، وقلة فطنتهم .
( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج ) . قيل : هما قبيلتان من ولد يافث بن نوح 8 .
وورد : ( جميع الترك والسقالب 9 ويأجوج ومأجوج والصين من يافث ، حيث كانوا ) 10 .
( مفسدون في الأرض ) . قال : ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج خاف هذين
هامش
( 1 ) - البيضاوي 3 : 235 .
( 2 ) - في ( ب ) : ( احترقهم ) . وفي ( ج ) : ( احترقتهم ) .
( 3 ) - العياشي 2 : 342 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 4 ) - المصدر : 350 ، الحديث : 84 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 41 .
( 6 ) - في ( ب ) : ( والآلات ) .
( 7 ) - العياشي 2 : 342 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 8 ) - البيضاوي 3 : 235 .
( 9 ) - المشهور على الألسنة بالصاد ، وهم جيل من الناس بين بلاد البلغار والقسطنطينية فقط ولكنهم منتشرون في
الشمال الشرقي لأوربا وفي غرب البلغار أيضا . انظر : تاج العروس 3 : 64 و 200 ودائرة المعارف ( للفريد
وجدى ) 5 : 531 .
( 10 ) - علل الشرائع 1 : 32 ، الباب : 38 ، الحديث : 1 عن الهادي عليه السلام .