في عمله ، وهو مشرك مغفور ) 1 .
أقول : يعني أنه ليس من الشرك الذي قال الله : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) 2 وذلك لأن
المراد بذلك ، الشرك الجلي ، وهذا هو الشرك الخفي .
وورد : ( إنه كان يتوضأ للصلاة ، فأراد رجل أن يصب الماء على يديه فأبى ، وقرأ هذه
الآية ، وقال : ها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة ، فأكره أن يشركني فيها أحد ) 3 .
أقول : وهذا تفسير آخر للآية ، ولعله تنزيه وذاك تحريم .
هامش
( 1 ) - العياشي 2 : 352 ، الحديث : 92 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) - النساء ( 4 ) : 48 و 116 .
( 3 ) - الكافي 3 : 69 ، الحديث : 1 ، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام .