تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
الجبلين ، وهم يفسدون في الأرض ، إذا كان إبان 1 زروعنا وثمارنا خرجوا علينا من هذين السدين ، فرعوا من ثمارنا وزروعنا 2 ، حتى لا يبقون منها شيئا ) 3 . ( فهل نجعل لك ) قال : ( أي : نؤديه إليك في كل عام ) 4 . ( على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ) . ( قال ما مكني فيه ربي خير ) مما تبذلون لي من الخراج ، ولا حاجة بي إليه ( فأعينوني بقوة ) : بقوة فعلة ، أو بما أتقوى به من الآلات ( أجعل بينكم وبينهم ردما ) : حاجزا حصينا ، وهو أكبر من السد . ( اتوني ) : ناولوني ( زبر الحديد ) : قطعه الكبيرة ( حتى إذا ساوى بين الصدفين ) : بين جانبي الجبلين ، بتنضيدها ( قال انفخوا ) أي : قال للعملة : انفخوا في الأكوار حتى ( إذا جعله نارا ) : كالنار بالإحماء ( قال اتوني أفرغ عليه قطرا ) أي : آتوني قطرا أفرغه عليه ، أي : نحاسا . قال : ( احتفروا له جبل حديد ، فقلعوا له أمثال اللبن ، فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين ، وكان ذو القرنين أول من بنى ردما على وجه الأرض ، ثم جعل عليه الحطب وألهب فيه النار ، ووضع عليه المنافيخ ، فنفخوا عليه . قال : فلما ذاب قال : آتوني بقطر ، فاحتفروا له جبلا من مس ، فطرحوه على الحديد ، فذاب معه واختلط به ) 5 . ( فما اسطاعوا ) ( يعني يأجوج ومأجوج ) 6 . ( أن يظهروه ) : أن يعلوه بالصعود لارتفاعه وانملاسه ( وما استطاعوا له نقبا ) لثخنه وصلابته . ( قال هذا رحمة من ربى ) على عباده ( فإذا جاء وعد ربى ) بقيام الساعة ( جعله
هامش
( 1 ) - في ( ألف ) و ( ب ) : ( أيان ) . وإبان الشئ : حينه أو أوله . القاموس المحيط 4 : 196 ( أبن ) . ( 2 ) - في ( ب ) و ( ج ) : ( فرعوا في ثمارنا وفي زروعنا ) . ( 3 ) - العياشي 2 : 343 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 4 ) - العياشي 2 : 343 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 5 ) - العياشي 2 : 343 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 6 ) - العياشي 2 : 343 ، ذيل الحديث : 79 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .