لحظة ( 1 ) إلا بقدرته ومشيته ، وهم عاجزون عن إتيان أقل شئ في مملكته إلا بإذنه وارادته ،
قال الله تعالى : ( وربك يخلق ) الآية ) ( 2 ) . * ( سبحان الله وتعالى عما يشركون ) * .
* ( وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ) * فله أن يختار للنبوة والإمامة
وغيرهما دونهم ، هذا على المعنى الأول للآية السابقة ، وفي بعض الأخبار دلالة عليه ( 3 ) .
* ( وهو الله ) * المستحق للعبادة * ( لا إله إلا هو ) * : لا أحد يستحقها إلا هو * ( له
الحمد في الأولى والآخرة ) * لأنه المولى للنعم كلها عاجلها وآجلها * ( وله الحكم ) * :
القضاء النافذ في كل شئ * ( وإليه ترجعون ) * .
* ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله
يأتيكم بضياء أفلا تسمعون سماع تدبر واستبصار .
* ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله
يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ) * .
* ( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ) * : في الليل * ( ولتبتغوا من
فضله ) * في النهار بأنواع المكاسب * ( ولعلكم تشكرون ) * : ولكي تعرفوا نعمة الله في
ذلك ، فتشكروه ( 6 ) عليها .
* ( ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ) * . تقريع بعد تقريع ،
للاشعار بأنه لا شئ أجلب لغضب الله من الاشراك به ، ولان الأول لتقرير فساد رأيهم ،
والثاني لبيان أنه لم يكن عن برهان .
* ( ونزعنا ) * : وأخرجنا * ( من كل أمة شهيدا ) * يشهد عليهم بما كانوا عليه . قال : ( من
هامش
( 1 ) - في ( ب ) و ( ج ) : ( ولحظة ) .
( 2 ) - مصباح الشريعة : 93 ، الباب : 42 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - كمال الدين 2 : 461 - 462 ، الباب : 43 ، ذيل الحديث : 21 ، عن الحجة عليه السلام .
( 4 ) - في ( ألف ) : ( فتشكرون ) .