تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
بالجوع ، فنزلت ) ( 1 ) . ولقد أخذناهم بالعذاب . القمي : هو الجوع والخوف والقتل ( 2 ) . فما استكانوا لربهم وما يتضرعون بل أقاموا على عتوهم . قال : ( الاستكانة هي الخضوع ، والتضرع : رفع اليدين والتضرع بهما ) ( 3 ) . وفي رواية : ( الاستكانة : الدعاء ، والتضرع : رفع اليدين في الصلاة ) ( 4 ) . حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد . قال : ( وذلك حين دعا النبي صلى الله عليه وآله عليه وآله عليهم فقال : اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف فجاعوا حتى اكلوا العلهز وهو الوبر بالدم ) ( 5 ) . وفي رواية : ( هو في الرجعة ) ( 6 ) . إذا هم فيه مبلسون : متحيرون ، آيسون من كل خير . وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار لتحسوا بها ما نصب من الآيات والأفئدة لتتفكروا فيها ، وتستدلوا بها إلى غير ذلك من المنافع قليلا ما تشكرون : تشكرونها شكرا قليلا ، لأن العمدة في شكرها استعمالها فيما خلقت لأجلها ، والإذعان لمنعمها من غير إشراك . وهو الذي ذرأكم في الأرض : خلقكم وبثكم فيها بالتناسل وإليه تحشرون : تجمعون بعد تفرقتكم . وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بالنظر
هامش
( 1 ) - جوامع الجامع : 309 . ( 2 ) - القمي 2 : 94 . ( 3 ) - الكافي 2 : 480 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : ( الاستكانة هو الخضوع ، والتضرع هو رفع اليدين والتضرع بهما ) . ( 4 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 113 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - المصدر : 114 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 6 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام .