تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
وروي : ( كان المشركون يؤذون المسلمين ، لا يزال يجئ مشجوج ( 1 ) ومضروب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويشكون ذلك إليه ، فيقول لهم : اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر فأنزل الله عليه هذه الآية بالمدينة . وهي أول آية نزلت في القتال ) ( 2 ) . وإن الله على نصرهم لقدير . الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق . قال : ( نزلت في المهاجرين ، وجرت في آل محمد عليهم السلام الذين أخرجوا من ديارهم وأخيفوا ) ( 3 ) . وفي رواية : ( نزلت في رسول الله وعلي وحمزة وجعفر عليهم السلام وجرت في الحسين عليه السلام ) ( 4 ) . القمي : الحسين عليه السلام حين طلبه يزيد ليحمله إلى الشام ، فهرب إلى الكوفة ، وقتل بالطف ( 5 ) . إلا أن يقولوا ربنا الله يعني أنهم لم يخرجوهم إلا لقولهم : ( ربنا الله ) . ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض بتسليط المؤمنين منهم على الكافرين لهدمت : لخربت ، باستيلاء المشركين على أهل الملل صوامع : صوامع الرهبانية وبيع : وبيع النصارى وصلوات : كنائس اليهود . قيل : أصلها ( صلوثا ) بالثاء المثلثة بالعبرية ، بمعنى المصلى فعربت ( 6 ) . وفي قراءتهم عليهم السلام بضم الصاد واللام ( 7 ) . ومساجد : مساجد
هامش
( 1 ) - الشجة والشجاج والشج : أن يضربه بشئ فيجرحه ويشقه . وهو في الرأس خاصة ، ثم استعمل في غيره من الأعضاء . مجمع البحرين 1 : 312 ( شجج ) . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 87 ، البيضاوي 4 : 55 . ( 3 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 87 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - الكافي 8 : 338 ، ذيل الحديث : 534 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 84 . ( 6 ) - الكشاف 3 : 16 ، البيضاوي 4 : 56 . ( 7 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 85 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 809 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى