تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
- ففي الكافي : 2 | 117 ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمرني ربي بمداراة الناس ، كما أمرني بأداء الفرائض . - وفي مجمع الزوائد 8 | 17 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس . وعن بريدة قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل رجل من قريش فأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه ، فلما قام قال : يا بريدة أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، هذا أوسط قريش حسباً ، وأكثرهم مالاً ، ثلاثاً . فقلت يا رسول الله قد أنبأتك بعلمي فيه ، فأنت أعلم . فقال : هذا ممن لا يقيم الله له يوم القيامة وزناً . وقد عقد البخاري في صحيحه أكثر من باب لمدارة الناس ، قال في : 7 | 102 باب المداراة مع الناس . ويذكر عن أبي الدرداء إنا لنكشر في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم . . . عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إئذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت يا رسول الله : قلت ما قلت ، ثم ألنت له في القول ؟ ! فقال : أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس ، اتقاء فحشه . انتهى . - وفي وسيط النيسابوري 2 | 208 وقال الأنباري : كان النبي صلى الله عليه وآله يجاهر ببعض القرآن أيام كان بمكة ، ويخفي بعضه اشفاقاً على نفسه من شر المشركين اليه ، والى أصحابه . . . انتهى .

المسألة الثانية : الرد بالآية على من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله قد سُحِر :

فقد استدل عددٌ من علماء الفريقين بالآية على كذب الروايات التي تزعم أن يهودياً قد سحر النبي صلى الله عليه وآله فأخذ مشطه صلى الله عليه وآله وبعض شعره ، وجعل فيه سحراً ودفنه
آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 215 | الشيخ علي الكوراني العاملي