* ( متع قليل ) * أي : ما يفترون 1 لأجله منفعة قليلة تنقطع عن قريب * ( ولهم عذاب
أليم ) * في الآخرة . ورد : " من قال للحلال هذا حرام ، وللحرام هذا حلال ودان بذلك ،
فعندنا يكون خارجا من الايمان والاسلام إلى الكفر " 2 .
* ( وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل ) * أي : في سورة الأنعام بقوله :
" وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر " الآية 3 . * ( وما ظلمناهم ) * بالتحريم * ( ولكن كانوا
أنفسهم يظلمون ) * حيث فعلوا ما عوقبوا به عليه .
* ( ثم إن ربك للذين علموا السوء بجهلة ) * : جاهلين غير متدبرين للعاقبة * ( ثم تابوا
من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها ) * : من بعد التوبة * ( لغفور ) * لذلك السوء
* ( رحيم ) * يثيب على الإنابة .
* ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ) * . قال : " وذلك إنه كان على دين لم يكن عليه
أحد غيره ، فكان أمة واحدة . قال : وأما قانتا فالمطيع ، وأما الحنيف فالمسلم " 4 . * ( ولم يك
من المشركين ) * . تكذيب لقريش فيما كانوا يزعمون أنهم على ملة إبراهيم .
* ( شاكرا لأنعمه ) * : لانعم الله ، معترفا بها . روي : " إنه كان لا يتغذى إلا مع
ضيفه " 5 . * ( اجتباه ) * : اختاره * ( وهده إلى صرط مستقيم ) * .
* ( وآتيناه في الدنيا حسنة ) * بأن حببه إلى الناس ، حتى أن أرباب الملل
يتولونه ويثنون عليه ، ورزقه أولادا طيبة ، وعمرا طويلا في السعة والطاعة .
* ( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) * : لمن أهل الجنة ، كما سأله بقوله " وألحقني
بالصالحين " 6 .
هامش
1 - في " ألف " : " ما تفترون " .
2 - التوحيد ( للصدوق ) : 229 ، الباب : 30 ، ذيل الحديث : 7 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - الانعام ( 6 ) : 146 .
4 - القمي 1 : 392 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - الكشاف 2 : 439 ، وجوامع الجامع 2 : 313 .
6 - الشعراء ( 26 ) : 83 .