* ( وإذا بدلنا آية مكان آية ) * بالنسخ * ( والله أعلم بما ينزل ) * من المصالح ، فلعل
ما يكون مصلحة في وقت يكون مفسدة في آخر ، وهو اعتراض . * ( قالوا إنما أنت
مفتر ) * : متقول 1 على الله تأمر بشئ ، ثم يبدو لك ، فتنهى عنه . * ( بل أكثرهم
لا يعلمون ) * حكمة الاحكام .
* ( قل نزله له روح القدس ) * . قال : " هو جبرئيل والقدس الطاهر " 2 . * ( من ربك بالحق
ليثبت الذين آمنوا ) * بما يرون في الناسخ من الصلاح الحكمة . قال : " هم آل محمد " 3 .
* ( وهدى وبشرى للمسلمين ) * المنقادين لحكمه .
* ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه ) * : يضيفون إليه
التعليم ، ويميلون قولهم عن الاستقامة إليه * ( أعجمي ) * غير بين . القمي : هو لسان أبي
فكيهة مولى ابن الحضرمي ، كان أعجمي اللسان ، وكان قد اتبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ، وكان
من أهل الكتاب ، فقالت قريش : هذا والله يعلم ومحمدا ، علمه بلسانه 4 . * ( وهذا لسان
عربي مبين ) * : ذو بيان وفصاحة .
* ( إن الذين لا يؤمنون بآيات الله ) * : لا يصدقون 5 أنها من عند الله * ( لا يهديهم الله ولهم
عذاب أليم ) * .
* ( إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله ) * . رد لقولهم : " إنما أنت مفتر "
* ( وأولئك هم الكاذبون ) * .
* ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالأيمن ) * . نزلت في
عمار بن ياسر حين أخذته كفار مكة فعذبوه ، حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا ، " وقلبه
مطمئن بالايمان " " فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندها : يا عمار إن عادوا فعد ، فقد أنزل الله عذرك ،
هامش
1 - تقول قولا : ابتدعه كذبا . القاموس المحيط 4 : 43 ( قول ) .
2 - القمي 1 : 390 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - القمي 1 : 390 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
4 - القمي 1 : 390 ، وفيه : " هذا والله يعلم محمدا بلسانه " .
5 - في " ألف " : " لا يصدقون بها " .