وأمرك أن تعود إن عادوا " كذا ورد 1 . * ( ولكن من شرح بالكفر صدرا ) * : اعتقده وطاب
به نفسا . القمي : هو عبد الله بن أبي سرح 2 ، وكان عاملا لعثمان بمصر . 3 * ( فعليهم غضب
من الله ولهم عذاب عظيم ) * .
* ( ذلك بأنهم استحبوا ) * : آثروا * ( الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى
القوم الكافرين ) * .
* ( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم وأولئك هم الغافلون ) * .
* ( لاجرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ) * .
* ( ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ) * عذبوا في الله وأكرهوا على الكفر ،
فأعطوا بعض ما أريد منهم ، ليسلموا من شرهم ، كعمار * ( ثم جهدوا وصبروا ) * على
الجهاد ، وما أصابهم من المشاق ، و " ثم " لتباعد حال هؤلاء من حال أولئك * ( إن ربك من
بعدها لغفور رحيم ) * . خبر " إن " الأولى والثانية جميعا واحد ، ونظير تكرير إن ربك هاهنا
في القرآن كثير 4 .
* ( يوم تأتى كل نفس تجدل عن نفسها ) * أي : ذاتها ، تحتج عنها وتعتذر لها وتسعى
في خلاصها لا يهمها شأن غيرها * ( وتوفى كل نفس ما عملت ) * : جزاء ما عملت * ( وهم
لا يظلمون ) * .
* ( وضرب الله مثلا ) * لكل من أنعم الله عليه ، فأبطرته النعمة فكفر بها ، فأنزل الله به
النقمة * ( قرية كانت آمنة مطمئنة ) * لا يزعج 5 أهلها خوف * ( يأتيها رزقها رغدا ) * : واسعا
* ( من كل مكان ) * : من نواحيها * ( فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما
هامش
1 - الكافي 2 : 219 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفي الكشاف 2 : 430 ، والبيضاوي 3 : 192
ما يقرب منه .
2 - تقدمت ترجمته في سورة النساء ، ذيل الآية : 137 .
3 - القمي 1 : 391 . 4 - الانعام ( 6 ) : 54 ، والنحل ( 16 ) : 119 .
5 - زعجه كمنعه : أقلعه وقلعه من مكانه . القاموس المحيط 1 : 198 ، والصحاح 1 : 319 ( زعج ) .