ما وثقوه من المواثيق بينهم وبين الله وبين العباد . قال : " نزلت في آل محمد عليهم
السلام وما عاهدهم عليه ، وما أخذ عليهم من الميثاق في الذر ، من ولاية أمير المؤمنين
والأئمة عليهم السلام بعده " 1 .
* ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ) * من الرحم ، ولا سيما رحم آل محمد
عليهم السلام ويندرج فيه موالاة المؤمنين ومراعاة حقوقهم . قال : " نزلت في رحم آل
محمد [ عليه وآله السلام ] 2 وقد تكون في قرابتك . ثم قال : فلا تكونن ممن يقول
للشئ : إنه في شئ واحد " 3 . وورد : " الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل
من وصلني واقطع من قطعني ، وهو رحم آل محمد ، وهو قول الله : " والذين
يصلون ما أمر الله به أن يوصل " ، ورحم كل ذي رحم " 4 . وفي رواية : " ورحم كل
مؤمن " 5 . * ( ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) * قال : " أن تحسب عليهم
السيئات ولا تحسب لهم الحسنات " 6 . وورد : " إنه تلا هذه الآية حين وافى
رجلا استقصى حقه من أخيه ، وقال : أتراهم يخافون أن يظلمهم أو يجور عليهم ؟
لا ، ولكنهم خافوا الاستقصاء والمداقة ، فسماه الله سوء الحساب ، فمن استقصى
فقد أساء " 7 .
* ( والذين صبروا ) * على القيام بأوامر الله ومشاق التكاليف ، وعلى المصائب
في النفوس والأموال ، وعن معاصي الله * ( ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا
هامش
1 - القمي 1 : 363 ، عن أبي الحسن عليه السلام .
2 - ما بين المعقوفتين من المصدر .
3 - الكافي 2 : 156 ، الحديث : 28 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - العياشي 2 : 208 ، الحديث : 27 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، إلا أن فيه : " ورحم كل مؤمن " بدل " ورحم
كل ذي رحم " .
5 - المصدر .
6 - مجمع البيان 5 - 6 : 289 ، والعياشي 2 : 210 ، الحديث : 38 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
7 - راجع : الكافي 5 : 100 ، الحديث 1 ، والعياشي 2 : 210 ، الحديث : 41 ، والقمي 1 : 364 ، ومعاني الأخبار
: 246 ، الحديث : 1 ، جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع اختلاف وتفاوت .