أبي طالب " 1 . وورد : " أنه قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك ، فقال : إن داري ودار علي في الجنة
بمكان واحد " 2 .
* ( كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم
يكفرون بالرحمن ) * : وحالهم أنهم يكفرون بالواسع الرحمة ، الذي أحاطت بهم
نعمته ، ووسعت كل شئ رحمته . * ( قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه
متاب ) * : مرجعي .
* ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) * : زعزعت عن مقارها * ( أو قطعت به
الأرض ) * : تصدعت من خشية الله وتشققت * ( أو كلم به الموتى ) * فتسمع
وتجيب ، لكان هذا القرآن ، لعظم قدره وجلالة شأنه . القمي : لو كان شئ من القرآن
كذلك لكان هذا 3 ، وورد : " وقد ورثنا نحن هذا القرآن ، الذي فيه ما تسير به الجبال ،
وتقطع به البلدان ، ويحيى به الموتى " 4 . * ( بل لله الامر جميعا ) * : بل لله القدرة على
كل شئ .
* ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) * . قيل : أي : أفلم يعلم ؟ وهي لغة قوم من النخع 5 .
وقيل : إنما استعمل اليأس بمعنى العلم لتضمنه معناه ، لان اليائس عن الشئ عالم بأنه
لا يكون 6 . وفي قراءتهم عليهم السلام : " أفلم يتبين " 7 . * ( أن لو يشاء الله لهدى الناس
جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة ) * 8 : داهية تقرعهم من 9 صنوف
هامش
1 - كمال الدين 2 : 385 ، الباب : 33 ، الحديث : 55 ، عن أبي عبد الله عليه السلام
2 - مجمع البيان 5 - 6 : 291 ، عن أبي الحسن ، عن آبائه عليهم السلام .
3 - القمي 1 : 365 .
4 - الكافي 1 : 226 ، الحديث : 7 ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام .
5 - النخع - محركة - قبيلة باليمن . القاموس المحيط 3 : 90 ( نخع ) .
6 - الكشاف 2 : 360 .
7 - مجمع البيان 5 - 6 : 292 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
8 - القارعة : البلية التي تقرع القلب بشدة المخافة . مجمع البحرين 4 : 377 ( قرع ) .
9 - في " ب " : " عن " .