* ( إلى الله مرجعكم وهو على كل شئ قدير ) * فيقدر على تعذيبكم
أشد عذاب .
* ( ألا إنهم يثنون صدورهم ) * : يعطفونها * ( ليستخفوا منه ) * . قال : " إن المشركين
كانوا إذا مروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حول البيت طأطأ أحدهم ظهره ورأسه هكذا ، وغطى رأسه
بثوبه حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله الآية " 1 . والقمي : يكتمون ما في صدورهم من
بغض علي عليه السلام 2 . * ( ألا حين يستغشون ثيابهم ) * : يتغطون بثيابهم * ( يعلم ما يسرون
وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور ) * . القمي : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا حدث بشئ من فضل
علي عليه السلام ، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه ، نفضوا ثيابهم 3 ثم قاموا ، يقول الله : " يعلم ما
يسرون وما يعلنون " حين قاموا 4 .
* ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) * لتكفله إياه تفضلا ورحمة * ( ويعلم
مستقرها ومستودعها ) * قال : " من الأرحام والظهور إلى أن يتناهى 5 بهم الغايات " 6 .
* ( كل ) * من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها * ( في كتب مبين ) * : مذكور في
اللوح المحفوظ .
* ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ) * . سبق تأويله 7 . * ( وكان عرشه
على الماء ) * قبل خلقهما . قال : " يعني أن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون سماء
أو أرض أوجن أو إنس أو شمس أو قمر " 8 . * ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) * أي :
خلقهن لحكمة بالغة ، وهي أن يجعلها مساكن لكم ، وينعم عليكم بفنون النعم ،
هامش
1 - الكافي 8 : 144 ، الحديث : 115 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - القمي 1 : 321 .
3 - نفض الثوب : حركة لينتفض . القاموس المحيط 2 : 359 ( نفض ) .
4 - القمي 1 : 321 .
5 - في المصدر : " تتناهى " .
6 - نهج البلاغة ( لصبحي الصالح ) : 123 ، الخطبة : 90 .
7 - في سورة الأعراف ( 7 ) : 54 .
8 - التوحيد : 319 ، الباب : 49 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .