* ( ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ) * إن دعوته * ( ولا يضرك ) * إن خذلته
* ( فإن فعلت ) * : فإن دعوته * ( فإنك إذا من الظالمين ) * فإن الشرك لظلم عظيم . القمي :
مخاطبة للنبي والمعني الناس 1 .
* ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) * . ذكر
المس مع الضر والإرادة مع الخير تنبيه على أن الخير مراد بالذات ، وأن الضر إنما مسهم
لا بالقصد الأول ، ووضع الفضل موضع الضمير للدلالة على أنه متفضل بما يريد بهم من
الخير لا استحقاق لهم عليه ، ولم يستثن لان مراد الله لا يمكن رده . * ( يصيب به ) * أي :
بالخير * ( من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) * فتعرضوا لرحمته 2 بالطاعة ، ولا تيأسوا
من غفرانه بالمعصية .
* ( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم ) * ولم يبق لكم عذر * ( فمن اهتدى ) * :
اختار الهدى بالايمان والطاعة * ( فإنما يهتدى لنفسه ) * لان نفعه لها * ( ومن ضل ) * : اختار
الضلال بالجحود * ( فإنما يضل عليها ) * لان وباله عليها * ( وما أنا عليكم بوكيل ) * : بحفيظ
موكول إلي أمركم وحملكم على ما أريد ، إنما أنا بشير ونذير .
* ( واتبع ما يوحى إليك ) * بالامتثال والتبليغ * ( واصبر ) * على دعوتهم واحتمال أذاهم
* ( حتى يحكم الله ) * لك بالنصر والغلبة * ( وهو خير الحكمين ) * لأنه لا يحكم إلا بالحق
والعدل .
هامش
1 - القمي 1 : 320 .
2 - في " ب " : " فتعرضوا الرحمة " .