أن أملكه ، أو ما شاء وقوعه فيقع * ( لكل أمة أجل ) * : لهلاكهم . قال : " هو الذي سمي
لملك الموت في ليلة القدر " 1 . * ( إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) *
* ( قل أرءيتم ) * : أخبروني * ( إن أتاكم عذابه ) * الذي تستعجلونه * ( بيتا ) * : وقت
بيات واشتغال بالنوم * ( أو نهارا ) * : حين كنتم مشتغلين بطلب معاشكم * ( ماذا يستعجل
منه المجرمون ) * : أي شئ من العذاب يستعجلونه ، وليس شئ منه يوجب الاستعجال ؟
وضع المجرمون موضع الضمير ، للدلالة على أنهم لجرمهم ينبغي أن يفزعوا المجئ الوعيد
لا أن يستعجلوه . قال : " هذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقه أهل القبلة ، وهم
يجحدون نزول العذاب عليهم " 2 .
* ( أثم إذا ما وقع آمنتم به ) * بعد وقوعه ، حين لا ينفعكم الايمان به ؟ * ( أآلآن ) * على
إرادة القول ، أي : قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب : الآن آمنتم به * ( وقد كنتم به
تستعجلون ) * تكذيبا ، واستهزاء .
* ( ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ) * .
* ( ويستنبؤنك ) * : ويستخبرونك * ( أحق هو ) * : أحق ما تقول من الوعد والوعيد
وغير ذلك . قال : " ما تقول في علي عليه السلام " 3 . وفي رواية : " ويستنبئك أهل مكة عن
علي عليه السلام إمام هو ؟ " 4 . * ( قل أي ) * : نعم * ( وربى إنه لحق وما أنتم بمعجزين ) * فائتين إياه .
* ( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض ) * من خزائنها وأموالها * ( لافتدت به ) * :
لجعلته فدية لها من العذاب . * ( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ) * لأنهم بهتوا بما عاينوا مما
لم يحتسبوه من فظاعة الامر وهو له . القمي : " ظلمت " يعني آل محمد عليهم السلام
هامش
1 - العياشي 2 : 123 ، الحديث : 24 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - القمي 1 : 312 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - الكافي 1 : 430 ، الحديث 87 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - الأمالي ( للصدوق ) : 536 ، المجلس السادس والتسعون ، الحديث : 7 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه
عليهما السلام .