تأويله " 1 . والقمي : نزلت في الرجعة ، كذبوا بها . أي : أنها لا تكون 2 . * ( كذلك كذب
الذين من قبلهم ) * : أنبياءهم * ( فانظر كيف كان عقبة الظالمين ) * .
* ( ومنهم من يؤمن به ) * في نفسه ويعلم أنه حق ولكنه يعاند ، أو ومنهم من يؤمن
به في المستقبل . * ( ومنهم من لا يؤمن به ) * في نفسه لفرط غباوته 3 وقلة تدبره ، أو فيما
فيما يستقبل ويصر على الكفر . قال : " هم أعداء آل محمد عليهم السلام من بعده " 4 .
* ( وربك أعلم بالمفسدين ) * .
* ( وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما
تعملون ) * يعنى : وإن يئست من إجابتهم وأصروا على تكذيبك فتبرأ منهم وخلهم ،
فقد أعذرت إليهم . قيل : هي منسوخة بآية القتال 5 .
* ( ومنهم من يستمعون إليك ) * إذا قرأت القرآن وعلمت الشرائع ، ولكن لا
يقبلون ، كالأصم الذي لا يسمع . * ( أفأنت تسمع الصم ) * : تقدر على إسماعهم * ( ولو
كانوا لا يعقلون ) * : ولو انضم إلى صممهم عدم تعقلهم ؟ ! يعني أن حقيقة استماع
الكلام ليست إلا فهم المعنى المقصود منهم ، وليس ذلك فيهم .
* ( ومنهم من ينظر إليك ) * ويعاينون دلالات نبوتك ، ولكن لا يصدقون . * ( أفأنت
تهدى العمى ) * : تقدر على هدايتهم * ( ولو كانوا لا يبصرون ) * : وإن انضم إلى عدم
البصر عدم البصيرة ؟ !
* ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ) * مما يتصل بمصالحهم من الحواس والعقول . * ( ولكن
الناس أنفسهم يظلمون ) * بإفسادها وتفويت منافعها عليهم . ورد : " إن الله الحليم العليم
هامش
1 - العياشي 2 : 122 ، الحديث : 20 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - القمي 1 : 312 .
3 - غبا الشئ وعنه غبا وغباوة : لم يفطن له . القاموس المحيط 4 : 370 ( غبا ) .
4 - القمي 1 : 312 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - مجمع البيان 5 - 6 : 111 ، والكشاف 2 : 238 .