حجر " 1 " ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا " 2 .
* ( قل آلله أذن لكم ) * في التحريم والتحليل * ( أم على الله تفترون ) * في نسبة ذلك إليه .
* ( وما ظن الذين يفترون على الله الكذب ) * : أي شئ ظنهم * ( يوم القيمة ) *
أيحسبون أن لا يجازوا عليه ؟ * ( إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم
لا يشكرون ) * .
* ( وما تكون في شأن ) * : في أمر * ( وماتتلوا منه ) * : من الشأن * ( من قرءان
ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ) * : تخوضون فيه وتندفعون .
القمي : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا 3 . * ( وما يعزب عن ربك ) * :
وما يبعد وما يغيب عن علمه * ( من مثال ذرة ) * : ما يوازن نملة صغيرة ، أو هباء
* ( في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتب مبين ) * .
* ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ) * من لحوق مكروه * ( ولاهم يحزنون ) * بفوات
مأمول .
* ( الذين آمنوا وكانوا يتقون ) * . بيان لأولياء الله ، أو استيناف خبره ما بعده . قال :
" هم نحن وأتباعنا ممن تبعنا من بعدنا ، طوبى لنا وطوبى لهم ، وطوباهم أفضل من
طوبانا . قيل : ما شأن طوباهم أفضل من طوبانا ؟ ألسنا نحن وهم على أمر ؟ قال : لا ،
إنهم حملوا ما لم تحملوا ، وأطاقوا ما لم تطيقوا " 4 .
وفي رواية : " طوبى لشيعة قائمنا ، المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في
ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون " 5 . وفي أخرى : " هم
هامش
1 - الانعام ( 6 ) : 138 .
2 - الانعام ( 6 ) : 139 .
3 - القمي 1 : 313 .
4 - العياشي : 2 : 124 ، الحديث : 30 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
5 - كمال الدين 2 : 357 ، الباب : 33 ، الحديث : 54 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .