سورة التوبة
[ مدنية ، وهي مائة وتسع وعشرون آية ] ( 1 )
ورد : ( لم ينزل بسم الله الرحمن الرحيم على رأس سورة براءة ، لان ( بسم الله ) للأمان
والرحمة ، ونزلت براءة لدفع الأمان والسيف ) ( 2 ) . وفي رواية : ( الأنفال وبراءة سورة واحدة ) ( 3 ) .
( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) : هذه براءة من العهد
الذي عاهدتم به المشركين . ( إن قيل : كيف يجوز أن ينقض النبي صلى الله عليه وآله وسلم العهد ؟ أجيب
بوجهين : أحدهما : أنه كان مشروطا بأن لا يرفعه الله بالوحي . والثاني : أنهم قد نقضوا ،
أو هموا بذلك . كذا ورد ( 4 ) .
( فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ) . خطاب للمشركين وأمان لهم إلى هذه المدة .
قال : ( أجل الله المشركين الذين حجوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ثم
يقتلون حيث وجدوا ) ( 5 ) . وفي رواية : ( من كانت لعهده مدة فهو إلى مدته ، ومن
هامش
( 1 ) : ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 2 ) : مجمع البيان 5 - 6 : 2 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : ( ونزلت براءة لرفع الأمان بالسيف ) .
( 3 ) : العياشي 2 : 73 ، الحديث : 3 ، عن أحدهما عليهما السلام ، وفيه : ( الأنفال وسورة براءة واحدة ) .
( 4 ) : مجمع البيان 5 - 6 : 2 - 3 .
( 5 ) : القمي 1 : 282 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن علي عليهما السلام .