( فاغفر لنا وارحمنا وأنت خيرا الغافرين ) تغفر السيئة وتبدلها بالحسنة .
( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة ) : حسن معيشة وتوفيق طاعة ( وفى الآخرة ) :
الجنة ( إنا هدنا إليك ) : تبنا إليك ، من هاد يهود : إذا رجع . ( قال عذابي أصيب به من
أشاء ورحمتي وسعت كل شئ ) في الدنيا ، فما من مسلم ولا كافر ولا مطيع ولا عاص
إلا وهو متقلب في نعمتي ، أو في الدنيا والآخرة ، إلا أن قوما لم يدخلوها لضلالهم .
( فسأكتبها ) : فسأثبتها وأوجبها في الآخرة ( للذين يتقون ) الشرك والمعاصي
( ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ) .
الذين يتبعون الرسول النبي ) . قال : " الرسول : الذي يظهر له الملك فيكلمه ،
والنبي : هو الذي يرى في منامه ، وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد " ( 1 ) .
( الأمي ) قال : " المنسوب إلى أم القرى وهي مكة " ( 2 ) ( الذي يجدونه ) قال : " يعني :
اليهود والنصارى " ( 3 ) . ( مكتوبا عندهم ) قال : " صفة محمد وسمه " ( 4 ) . ( في
التوراة ) .
قال : " لما أنزلت التوراة على موسى بشر بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلم تزل الأنبياء تبشر به حتى
بعث الله المسيح فبشر به " ( 5 ) . وورد : " إن يهوديا قال له : إني قرأت نعتك في التوراة
محمد بن عبد الله ، مولده بمكة ومهاجره بطيبة ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب ، ( 6 )
ولامترنن ( 7 ) بالفحش ولا قول الخنا ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، هذا
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 177 ، الحديث : 4 ، عن الصادقين عليهما السلام .
( 2 ) مجمع البيان 3 - 4 : 487 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 3 ) العياشي 2 : 31 ، الحديث : 87 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 4 ) العياشي 2 : 31 ، الحديث : 87 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 5 ) الكافي 8 : 117 ، ذيل الحديث : 92 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 6 ) السخاب صيغة مبالغة من السخب وهو شدة الصوت ، من تساخب القوم : إذا تصايحوا وتضاربوا
مجمع البحرين 2 : 81 ( سخب ) .
( 7 ) المترنن - بنونين - من الرنة - بالفتح والتشديد - : الصوت . والخنا - مقصور - : الفحش من القول .
مجمع البحرين 6 : 258 ( رنن ) .