ويأتون النساء أيام حيضهن 1 . وورد : ( لما وقع التقصير في بني إسرائيل ، جعل الرجل
منهم يرى أخاه في الذنب فينهاه فلا ينتهى ، فلا يمنعه ذلك من أن يكون أكيله وجليسه
وشريبه ، حتى ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ونزول فيهم القرآن حيث يقول : ( لعن
الذين كفروا ) الآية ) 2 .
وفى رواية : ( أما انهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم ولا يجلسون
مجالسهم ولكن كانوا إذا لقوهم أنسوا بهم ) 3 . وفى أخرى : ( سئل عن قوم من
الشيعة ، يدخلون في أعمال السلطان ، ويعملون لهم ويجبون لهم 4 ،
ويوالونهم . قال : ليس من الشيعة ولكنهم من أولئك ثم قرأ : ( لعن الذين
كفروا ) الآية ) 5 .
( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ) : يوالونهم ويصادقونهم ( لبس ما قدمت
لهم أنفسهم ) : لبئس زادهم إلى الآخرة ( أن سخط الله عليهم وفى العذاب هم
خالدون ) . قال : ( يتولون الملوك الجبارين ، ويزينون لهم أهواءهم ليصيبوا من
دنياهم ) 6 .
( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ) فان الايمان يمنع
ذلك ( ولكن كثيرا منهم فاسقون ) : خارجون عن دينهم .
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) لشدة
هامش
1 - القمي 1 : 176 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - ثواب الأعمال : 311 ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام .
3 - العياشي 1 : 335 ، الحديث : 161 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه : ( إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم
وأنسوا بهم ) .
4 - في المصدر : ( ويجبونهم ) ، يقال : جبيت الخراج جبابة وجبوته جباوة : جمعته . مجمع البحرين
1 : 8 ( جبا ) .
5 - القمي 1 : 176 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - مجمع البيان 3 - 4 : 232 ، عن أبي جعفر عليه السلام .