تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الحرام ) : لأن صدوكم . يعنى عام الحديبية . ( أن تعتدوا ) بالانتقام ( وتعاونوا على البر والتقوى ) : على العفو والاغضاء ومتابعة الأمر ومجانبة الهوى ( ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) للتشفي والانتقام ( واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) . ( حرمت عليكم الميتة ) . بيان لما يتلى عليكم ( والدم ) أي : المسفوح منه ، لقوله : ( أو دما مسفوحا ) 1 . قيل : كانوا في الجاهلية يصبونه في الأمعاء ويشونها 2 . ( ولحم الخنزير ) وان ذكى . خصه بالذكر دون الكلب وغيره ، لاعتيادهم أكله دون غيره . ( وما أهل ) : رفع الصوت ( لغير الله به ) كقولهم : باسم اللات والعزى عند ذبحه . قال : ( ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر ) 3 . ( والمنخنقة ) قال : ( التي انخنقت بأخناقها حتى تموت ) 4 . ( والموقوذة ) قال : ( التي مرضت ووقذها 5 المرض ، لم يكن بها حركة ) 6 . وفى رواية : ( كانوا يشدون أرجلها ويضربونها حتى تموت ) 7 . ( والمتردية ) قال : ( التي تتردى من مكان مرتفع إلى أسفل فتموت ) 8 . ( والنطيحة ) قال : ( التي تنطحها بهيمة أخرى فتموت ) 9 . ( وما أكل السبع ) منه فمات . ( الا ما ذكيتم ) . قال : ( يرجع إلى جميع ما تقدم ذكره من المحرمات سوى ما لا يقبل الذكاة من الخنزير والدم ) 1 . قال : ( ان أدنى ما يدرك به الذكاة أن يدركه وهو يحرك أذنه أو ذنبه أو يطرف عينيه ) 11 . وفى رواية : ( إذا طرفت العين أو ركضت الرجل أو تحركت
هامش
1 - الأنعام ( 6 ) : 145 . 2 - البيضاوي 2 : 134 . شوى الماء : أسخنه . ( القاموس المحيط 4 : 352 ، وتاج العروس 1 : 4 2 ) . شوى شيا اللحم : عرضه للنار فنضج . المنجد في اللغة : 41 ( شوى ) . 3 - من لا يحضره الفقيه 3 : 217 ، الحديث : 7 1 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . 4 - من لا يحضره الفقيه 3 : 217 ، الحديث : 7 1 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . 5 - الوقذ في الأصل : الضرب المثخن والكسر . ووقذها المرض أي : كسرها وضعفها . النهاية 5 : 212 ( وقذ ) . 6 - من لا يحضره الفقيه 3 : 217 ، الحديث : 7 1 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . 7 - القمي 1 : 161 . 8 - من لا يحضره الفقيه 3 : 217 ، الحديث : 7 1 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . 9 - من لا يحضره الفقيه 3 : 217 ، الحديث : 7 1 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . 10 - مجمع البيان 3 - 4 : 158 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . 11 - المصدر : 157 ، عن الصادقين عليهما السلام ، وفيه : ( أن تدركه يتحرك أذنه أو ذنبه أو تطرف عينه ) .