الغني ، تهاونا بالفقير وتوقير ا للغني ، أو خشية منه ، أو حشمة له ( فالله أولى بهما ) :
بالغني والفقير وأنظر لهما ( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ) : لان تعدلوا
عن الحق ، من العدول ، أو لأجل أن تعدلوا في الشهادة ، من العدل . نهى
عن متابعة الهوى في إقامتها ، كمراعاة صداقة ، أو عداوة ، أو وحشة ، أو عصبية ، أو
غير ذلك . ( وإن تلوا ) قال : " تبدلوا الشهادة " ( 1 ) . ( أو تعرضوا ) قال : " تكتموها " ( 2 ) .
وفي رواية : " إن تلو والامر ، أو تعرضوا عما أمرتم به " ( 3 ) . ( فإن الله كان بما
تعملون خبيرا ) .
( يا أيها الذين آمنوا ) بألسنتهم وظاهرهم ( آمنوا ) بقلوبكم وباطنكم
( بالله ورسوله ) [ يعني محمد صلى الله عليه وآله وسلم ] ( 4 ) ( والكتب الذي نز على رسوله ) [ أي :
القران ] ( 5 ) ( والكتب الذي أنزل من قبل ) [ أي : التوراة والإنجيل ، أو الجنس ] ( 6 )
( ومن يكفر بالله وملئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ) يعني بشئ من ذلك ( فقد ضل
ضللا بعيدا ) .
( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا ) حتى لم يبق فيهم
من الايمان شئ . قال : " نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا برسول الله صلى الله عليه وآه وسلم في أول الأمر
، ثم كفروا حين عرضت عليهم الا ولاية ، حيث قال 6 من كنت مولاه فعلي مولاه ،
ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسول فبايعوه ، ثم كفروا
حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة
لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ " ( 7 ) . والقمي : آمنوا إقرارا لا تصديقا ( 8 ) .
هامش
1 - مجمع البيان 3 - 4 : 124 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - مجمع البيان 3 - 4 : 124 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - الكافي 1 : 421 ، الحديث : 45 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - ما بين المعقوفات من " ب " .
5 - ما بين المعقوفات من " ب " .
6 - ما بين المعقوفات من " ب " .
7 - العياشي 1 : 281 ، الحديث : 289 ، والكافي 1 : 420 ، الحديث : 42 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
8 - القمي 1 : 156 .