خير إليه ، ابتغاء لوجه الله ، ومنها الدعاء للمؤمن . ( يكن له نصيب منها ) : ثوابا لها (
ومن يشفع شفعة سيئة ) وهي ما كان خلاف ذلك ، ومنها الدعاء على المؤمن . ( يكن له
كفل منها ) : نصيب من وزرها ، مساو لها في القدر ، فإن الكفل : النصيب والمثل .
( وكان الله على كل شئ مقيتا ) : مقتدرا وحفيظا يعطي على قدر الحاجة . قال : " من
أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به ، فهو شريك ، ومن أمر
بسوء ، أو دل عليه ، أو أشار به فهو شريك " ( 1 ) . وفي رواية : " من دعا لأخيه المسلم يظهر
الغيب أستجيب له وقال له الملك : ولك مثلاه ، فذلك النصيب " ( 2 ) .
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها ) . القمي : السلام وغيره من
البر ( 3 ) . وورد : " إذا عطس أحدكم قولوا : يرحمكم الله ، ويقول هو : يغفر الله لكم
ويرحمكم . قال الله " وإذا حييتم بتحية " الآية " ( 4 ) وقال " السلام تطوع والرد فريضة " ( 5 ) .
" ومن تمام التحية للمقيم : المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر : المعانقة " ( 6 ) . و " الرد
بالأحسن في السلام أن يضيف : " ورحمة الله " ، فإن قالها المسلم أضاف : " وبركاته " ،
وهي النهاية فيرد بالمثل ، والأول عشر حسنات والثاني عشرون والثالث ثلاثون " ( 7 ) .
كذا ورد . ( إن الله كان على كل شئ حسيبا ) .
( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ومن أصدق من الله
حديثا ) .
( فما لكم في المنفقين فئتين ) : تفرقتم فيهم فرقتين ، ولم تتفقوا على كفرهم .
هامش
1 - الخصال 1 : 138 ، الحديث : 156 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
2 - جوامع الجامع 1 : 275 .
3 - القمي 1 : 145 .
4 - الخصال 2 : 633 ، ذيل الحديث الطويل أربعمأة ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
5 - الكافي 2 : 644 ، باب التسليم ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
6 - المصدر : 646 ، الحديث : 14 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
7 - المصدر : 645 ، الحديث : 9 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت .