تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وأمّا قول الوسائل « رواه الفقيه باسناده عن قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام » فوهم فمراد الفقيه بقوله في مشيخته « وما كان فيه متفرّقا من قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام فقد رويته - إلى أن قال - عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام » مثل قوله في كتابه كرارا « وقضى عليّ عليه السّلام » ومنها مرّتين في آخر باب الحيل في أحكامه . ولمّا رواه بلفظ السّند الأوّل يفهم أنّه خبر ميثم بذاك الإسناد أي اسناد ابن محبوب إليه ولولاه لقلنا إنّه خبر سعد بن طريف ، عن الأصبغ فقبله « وروى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته قال : أتى رجل أمير المؤمنين عليه السّلام - الخ » بأن يكون قوله : « وإن امرأة أتت أمير المؤمنين عليه السّلام » عطفا على جملة « أتى رجل أمير المؤمنين عليه السّلام » ومع ذلك فهو محتمل فيكون للخبر ثلاثة أسانيد . كما أنّ الوسائل وهم أيضا فجعل متن الإسناد الثاني للكافي والتّهذيب مثل متن الإسناد الأوّل لهما مع أنّك عرفت أنّ الاسناد الثاني لهما بدّل « إنّي زنيت » بقوله « إنّي فعلت » الّذي هو الصحيح كما أنّه بدّل « محج » « بالحامل » وهما كالمترادفين فقالوا : محج : حامل مقرب . هذا والمتن الّذي نقلناه لفظ الكافي والتهذيب وسقط منهما بعد قوله « ثمّ دفنها فيها » جملة « إلى حقويها » يشهد له رواية المحاسن والفقيه له ولم يتفطّن الوافي والوسائل فجعلاهما مثل الكافي والتهذيب بدونها . ومنها ما رواه الكافي « في 5 من باب عدّة المسترابة » 33 من أبواب طلاقه - وفي طريقه أحمد الأشعريّ - صحيحا عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال « في الّتي تحيض في كلّ ثلاثة أشهر مرّة أو في ستّة أو في سبعة أشهر والمستحاضة الّتي لم تبلغ الحيض والّتي تحيض مرّة ويرتفع مرّة والّتي لا تطمع في الولد والّتي قد ارتفع حيضها وزعمت أنّها لم تيأس والّتي ترى الصفرة من حيض ليس بمستقيم فذكر أنّ عدّة هؤلاء كلّهنّ ثلاثة أشهر » . ورواه التّهذيب في 11 من أخبار عدد نسائه ، والاستبصار في 3 من أخبار الأوّل من أبواب عدده عن كتاب أحمد الأشعريّ . وفيهما « والمستحاضة والّتي لم