تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

( ملحق الفصل الحادي عشر ) * ( وموضوعه الأخبار الّتى وقع فيها التّحريف بواسطة ) * * ( مزج كلام الرّاوى أو المؤلف بالخبر ) *

منها ما في الخبر الثّالث من الوسائل من باب كيفيّة لعانه عن الفقيه « وفي خبر آخر ثمّ يقوم الرّجل فيحلف أربع مرّات باللّه « إنّه لمن الصّادقين في ما رماها به » ثمّ يقول له الإمام : اتّق اللّه فإنّ لعنة اللّه شديدة ، ثمّ يقول الرّجل « لعنة اللّه - عليه إن كان من الكاذبين في ما رماها به » ثمّ تقوم المرأة فتحلف أربع مرّات باللّه « انه لمن الكاذبين في ما رماها به » ثمّ يقول لها الإمام اتّقي اللّه فإنّ غضب اللّه شديد ثمّ تقول المرأة : « غضب اللّه عليها إن كان من الصّادقين في ما رماها به » فإن نكلت رجمت ويكون الرّجم من وراءها ولا ترجم من وجهها لأنّ الضرب والرّجم لا يصيبان الوجه يضربان على الجسد ، على الأعضاء كلّها ويتّقى الوجه والفرج ، وإذا كانت المرأة حبلى لم ترجم ، وإن لم تنكل درئ عنها الحدّ وهو الرّجم ثمّ يفرّق بينهما ، ولا تحلّ له أبدا ، وإن دعا أحد ولدها ابن الزّانية جلد الحدّ فإن ادّعى الرّجل الولد بعد الملاعنة نسب إليه ولده ، ولم ترجع إليه امرأته ، فإن مات الابن لم يرثه الأب ويكون ميراثه لامّه فإن لم يكن له أمّ فميراثه لأخواله ولم يرثه أحد من قبل الأب - وإذا اقذف الرّجل امرأته وهي خرساء فرّق بينهما والعبد إذا قذف امرأته تلاعنا كما يتلاعن الأحرار ، ويكون اللّعان بين الحرّ والحرّة ، وبين المملوك والحرّة وبين الحرّ والمملوكة ، وبين العبد والأمة ، وبين المسلم واليهوديّة والنّصرانيّة » . فإن مراده من قوله « وفي خبر آخر » هو إلى قوله « إن كان من الصادقين في ما رماها به » وأمّا قوله « فان نكلت » إلى آخره فكلامه مزجه بالخبر ، أخذ كلّ جملة منه من خبر كما لا يخفى على من راجع أخبار اللّعان وأحكامه كما أنّ خبرا آخر قال هو خبر عبد الرّحمن بن الحجّاج الّذي رواه الكافي في 4 من باب لعانه وهو 73 من طلاقه وفهم ما قلنا الوافي فاقتصر في نقل الخبر عن الفقيه على ما قلنا . وكذلك العلّامة ففي مختلفه في الأوّل من مسائل لعانه ، وقال في الفقيه :