تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الميّت فقال : تكبّر خمس تكبيرات تقول أوّل ما تكبّر « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى الأئمّة الهداة ، واغفر لنا ولاخواننا الّذين سبقونا بالايمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّا للّذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألف قلوبنا على قلوب أخيارنا واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشآء إلى صراط مستقيم » فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك تقول « اللّهمّ عبدك ابن عبدك وابن أمتك أنت أعلم به منّي افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه اللّهمّ فتجاوز عن سيّئاته ، وزد في حسناته ، واغفر له وارحمه ، ونوّر له في قبره ، ولقّنه حجّته وألحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تفتنّا بعده » تقول هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات » . ورواه التّهذيب في 7 من أخبار باب الصّلاة على أمواته ، الأوّل ، وفيه بدل « حتّى تفرغ » « حين تفرغ » وزاد في آخره « فإذا فرغت سلّمت عن يمينك » وصرّح الوافي في بيانه بكون التّهذيب بلفظ « حين » ونقل الوسائل عنه بلفظ « حتّى » وهم . فإنّ الأصل في قوله « فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك تقول » « فإن قطع عليك فلا يضرّك وفي التكبيرة الثانية تقول » . ومعنى « فإن قطع عليك فلا يضرّك » أنّه لو حصل لك نسيان أو تعب في قراءة جميع ما ذكر من الدّعاء ، وأمّا قطع التكبيرة الثانية فلا معنى له وتوجيه الوافي له غير وجيه كما لا يخفى على من راجعه . ثمّ ما زاده التّهذيب خلاف مذهبنا فعندنا لا تسليم فيها كما لا ركوع فيها ولا سجود ، وبعد عدم ذكر الكافي له لا يبعد أن يكون التّهذيب حصل له خلط ولا تستبعده فنقل بعده خبرا لأبي ولّاد وتكلّم فيه بعدم ترتيب أدعيته على التّكبيرات ثمّ قال فأمّا قوله « فإذا فرغت سلّمت » فمحمول على التّقيّة فجعل هذا الكلام جزء خبر أبي ولّاد مع أنّه نقله في خبر سماعة ، ثمّ حمله بعد قوله في أوّل الخبر « تكبّر خمس تكبيرات » كما ترى ولكن ورد نظيره من تضمّن الخمس مع قراءة الحمد بعد الأولى
الأخبار الدخيلة — صفحة 162 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )