الأخ وابن الأخ ونحوه » .
فسقط منه بين « قال » و « والوارث الصغير » جملة « قلت له من الّذي أجبر على نفقته ؟ قال : الوالدان والولد والزّوجة » بشهادة رواية الفقيه له كذلك ( في باب الحكم باجبار الرّجل على نفقة أقربائه ) ولأنّ ما في التهذيب كمبتدء بلا خبر وعطف بلا معطوف عليه .
والظاهر أنّ التهذيب حيث روى قبله « عن حريز عنه عليه السّلام قلت من الّذي أجبر عليه ويلزمني نفقته قال الوالدان والولد والزوجة » جاوز نظره من « قال » في هذا إلى ذاك فتوهّم أنّه كتبه ، ثمّ عاود النظر إلى الزيادة في هذا فكتبها ، وإلّا فكان حقّ الكلام أن يقول « عن محمّد الحلبيّ عنه عليه السّلام مثله ، وزاد « والوارث الصغير يعني الأخ وابن الأخ ونحوه » .
* ( ملحق الفصل الثالث من الباب الثاني ) * ومن أخبار زادوا عليها لأغراض
ما رواه الصدوق في علله ( في باب العلّة الّتي من أجلها سمّى الأكرمون على اللّه تعالى محمّدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام - وهو الباب 116 منه في خبره الخامس باسناده ) عن محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي باسنادين له عن جابر الأنصاري وآخر له عن زيد بن علي ، عن أبيه قال « لمّا ولدت فاطمة الحسن عليهما السّلام قالت لعليّ عليه السّلام سمّه ، فقال : ما كنت لا سبق باسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجاء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخرج إليه خرقة صفراء فقال ألم أنهكم أن تلفّوه في صفراء ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ثمّ قال لعليّ عليه السّلام هل سمّيته ؟ فقال : ما كنت لا سبقك باسمه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وما كنت لا سبق باسمه ربّي عزّ وجلّ فأوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل أن ولد لمحمّد ابن فاهبط وأقرئه السّلام وهنّه وقل له إنّ عليّا منك بمنزلة هاون من موسى فسمّه باسم ابن هارون ، فهبط جبرئيل فهنّاه من اللّه تعالى ثمّ قال : إنّ اللّه تعالى يأمرك أن تسميّه باسم ابن هارون قال : وما كان اسمه ؟ قال :
شبّر ، قال : لساني عربيّ قال : سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن ، فلمّا ولد الحسين عليه السّلام